
التصنيفات
أصول الفقه
اختلاف أهل العلم في "مسألة المجاز"
مسألة المجاز من المسائل الخلافية عند أهل السنة والجماعة، ومن قال بالمجاز فهو بشروطه الصحيحة، ولا يقال به في تفسير نصوص الوحي إلا عند تعذر حملها على الحقيقة، ثم هم كلهم متفقون على اتباع السلف الصالح في فهم نصوص الكتاب والسنة.30,292- 13,491
من أكره على الطاعة كالصلاة أو الحجاب هل يصح فعله وهل يثاب؟
- 25,728
من استعجل الشيء قبل أوانه ثم تاب هل يعاقب بنقيض قصده؟
- 4,813
هل تباح المسلسلات الهادفة التي مصالحها أكثر من مفاسدها؟
- 17,194
هل حكم الحاكم يرفع الخلاف في المسائل الخلافية العامة؟
- 5,985
هل مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على الفعل كالمضمضة والاستنشاق يدل على الوجوب؟
لو أكرهت المرأة على الكفر أو الاغتصاب فماذا تقدم؟
1. لا فرق في الإكراه بين الرجل والمرأة، فلو أكرهت المرأة على الكفر، وهددت بالقتل، جاز لها النطق بالكفر، أو إيثار القتل، وإيثار القتل أفضل. 2. إذا أكره الإنسان على الكفر إكراها معتبرا، جاز له أن ينطق بكلمة الكفر، مع اطمئنان قلبه بالإيمان، وجاز له أن يصبر على القتل والأذى، وهو أفضل. 3. لو كان الإكراه للمرأة بالاغتصاب، أي إما أن تكفر وإما أن تغتصب، فإنه يجوز لها النطق بالكفر، والظاهر أنه الأفضل هنا، وربما كان المتعيّن؛ لأنها لو اغتصبت، لم يمكن تدارك حرمة العرض التي تنتهك بالاغتصاب، بخلاف النطق بكلمة الكفر ظاهرا، فإنه متى كان القلب مطمئنا بالإيمان، ونطق بذلك تحت الإكراه، لم يكن عليه إثم، ولم تفت حرمة بمجرد النطق الظاهر، بل رخص الشرع في النطق بذلك، حتى فيما هو أخف من شناعة الاغتصاب. وينظر مزيد التفصيل في الجواب المطول7,821هل العلماء يتركون العمل بالحديث الصحيح أحيانا، ويعملون بالضعيف؟
1- لا يحتج في دين الله تعالى بشيء من الأحاديث إلا بما صحت روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالصحيح هو الذي تقوم به الحجة لا الضعيف. 2- إذا ترك العلماء أو بعضهم العمل بالحديث الصحيح، فهذا راجع إلى وجود دليل آخر يرونه أرجح من هذا الحديث. 3- ترك العالم العمل بالحديث الصحيح، لوجود ما هو أرجح منه عنده، هو محل اجتهاد بين العلماء، وهو سبب من أسباب الاختلاف بين المذاهب الفقهية.8,270- 9,325
التعليل والاحتجاج بمقاصد الشريعة
- 7,955
حكم اتباع من يقول بكراهة حلق اللحية مع العلم بمخالفته لقول الجمهور